هذا السؤال تطرحه المرأة عندما تعلم أنها حامل. وللإجابة على هذا التساؤل يمكن إتباع طريقتين من أجل التعرف على الوقت الذي تضعين فيه مولودك.

حساب الأسابيع:

نضيف 41 أسبوعاً إلى تاريخ أخر حيض، وهو تاريخ تتذكره المرأة أكثر مما تتذكر تاريخ خروج البويضة: وتلك هي طريقة الأطباء. ينبغي أن يكون وقت الولادة بعد مرور 41 أسبوعا على أول يوم من الحيض الأخير. فإذا كان اليوم الأول من الحيض الأخير هو أول أيار(مايو) فإن الولادة تقع بعد 41 أسبوعا أي في حدود 14 شباط (فبراير).

حساب الأشهر:

نضيف تسعة أشهر على تاريخ بدء الحمل، أو تسعة أشهر ونصف على تاريخ بدء الحيض الأخير. المعروف أن خروج البويضة يكون في اليوم الرابع عشر من الدورة العادية هي 28 يوماً، فإذا كان الحيض الأخير قد بدأ في أول أيار( مايو)، يتم خروج البويضة في الرابع عشرة منه، ويفترض أن تتم الولادة بعد ذلك بتسعة أشهر في 14 شباط (فبراير) . يسهل خروج البويضة وتلقيحها الأمر على المرأة التي تعتمد قياس درجات الحرارة لمراقبة وضعها. يبقى الأمر سهلا إذا ما حصلت علاقة جنسية في منتصف مرحلة الإخصاب ولكن تحديد وقت الوضع يغدو أكثر صعوبة إذا ما كانت الدورات طويلة أو قصيرة أو مضطربة كما يبدو صعباً إذا ما كانت المرأة تتناول أقراص منع الحمل وتوقفت عن تناولها قبل شهر من عملية الإخصاب، أو إذا ما نسيت تاريخ بدء الحيض الأخير.

سؤال وجواب:

هل بإمكاني التأثير على جنس الطفل؟
يحدد حيوان الرجل المنوي جنس الطفل، فهو إما ذكر وإما أنثى. وقد دلت الأبحاث على أن الحيوان الذكري أسرع في السباحة من الحيوان الأنثوي لكنه أقصر منه عمراً, وبناء على هذا بإمكانك زيادة إحتمال إنجاب صبى إذا مارست الجماع في أثناء ذروة الخصوبة عندك( نحو اليوم الرابع عشر قبل ميعاد الحيض المقبل)، وإنجاب فتاة إذا سبق الوصال ذروة الخصوبة بثلاثة أيام.

المصدر: كتاب موسوعة المرأة في الحمل والولادة
  • Currently 292/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
100 تصويتات / 3338 مشاهدة

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

14,780,544

تعالَ إلى بيوتنا على فيسبوك