أين تتمركز حالات الإصابة بالفلاريا اللمفاوية في العالم؟

يعيش حوالي ثلث المصابين بالهند والثلث الثاني في أفريقيا والثلث الباقي موزع بين جنوب آسيا ــ الأمريكتين ــ الباسفيك هل هناك خطورة من تزايد الإصابة بالمرض مستقبلا؟

في المناطق الاستوائية وتحت الاستوائية من العالم يتوطن المرض وتزداد العدوى باستمرار نتيجة النمو العشوائي للمدن والذي يعمل علي إضافة مواقع جديدة لتكاثر البعوض وانتشار المرض. هل تظهر الإصابة في الرجال أكثر من ظهورها في النساء؟

نعم في المناطق الموبوءة يصاب 10 -50 % من الرجال بينما يصاب 10 % من النساء فقط هل هناك علامات وأعراض للمرض بعد الإصابة؟

مازال تطور هذا المرض في جسم الإنسان غامضاً حيث أن الإصابة يمكن أن تحدث في سن مبكرة من الطفولة إلا أن الأعراض قد تأخذ سنوات حتى تظهر. ومن الثابت أن معظم المصابين لا يظهر عليهم أعراض مميزة يمكن تشخيصها حيث تستتر الإصابة ، وبالرغم من ذلك فقد يتواجد بدمائهم آلاف أو ملايين من ديدان الفلاريا التي تقطن الجهاز اللمفاوي. وتؤدي الإصابة إلي حدوث التهابات موضعية وتليف وانسداد القنوات اللمفاوية وتكون نتيجة حدوث التضخم المميز للأجزاء المصابة وسماكه الجلد. هل يمكن الشفاء من هذا المرض؟

الشفاء من الإصابة بالفلاريا ممكن كما تفيد الجراحة أحيانا أما إذا حدث وظهر عرض مرض الفيل elephantiasis فلا يمكن الشفاء نتيجة تحطم الجهاز اللمفاوي. ما هو السبب في ظهور الأعراض بهذا الشكل المخيف؟

ٌتحدث الإصابة إلتهابات حادة نتيجة رد فعل الجهاز المناعي بالجسم ويصاحب ذلك إصابات بكتيرية للجلد حيث يفقد قدرتة الطبيعية علي الدفاع وذلك نتيجة تحطم الجهاز اللمفاوي فتتجمع سوائل الجسم في الثديين ــ الأذرع ــ الأرجل ــ الجهاز التناسلي والفرج محدثة تضخم يصل حجمه عدة مرات قدر الحجم الطبيعي ويسمي هذا التورم باسم Lymphoedema ثم يتصلب الجلد ويسمك محدثاً عرض مرض الفيل Elephantiasis ما هو وقع المرض اجتماعياً ؟

يؤدي المرض إلي العجز الجسدي ويعاني المصابون من الألم والتشوه والعجز الجنسي ونفور المجتمع من المصابين خاصة النساء وتصبح غير مرغوبة للزواج وينفر الأزواج من زوجاتهم المصابات ــ ولا يستطيع المصاب العمل لرفض المجتمع لهم. ومن المعروف أن هذا المرض من أمراض الفقراء وقد زادت في السنوات الأخيرة نسبة الإصابة به خاصة في الأحياء الفقيرة المزدحمة بالسكان وبذلك تصبح الحرب علي الفلاريا حرباً علي الفقر أيضا. هل زيارة قصيرة للمناطق الموبوءة تؤدي إلي الإصابة كما هو حادث في الملاريا؟

لابد لحدوث الإصابة من التعرض للعديد من لدغات البعوض ولعدة اشهر حتى ينتقل المرض لذلك فإن المقيمين في المناطق الاستوائية وتحت الاستوائية واللاجئين إليها يكونون عرضه للإصابة أما الزيارة لفترة قصيرة ففرصة الإصابة أثناءها تكون قليلة للغاية. كيف تحد ث العدوى بالفلاريا اللمفاوية ؟

ينتشر المرض من الشخص المصاب إلي الشخص السليم عن طريق لدغ البعوض فعندما تلدغ إناث البعوض الشخص المصاب تنتقل الفلاريا الغير ناضجة (الميكروفلاريا) من الدم إلي البعوضة لتصيبها وتتحول إلي شكل مستطيل نشط يهاجر إلي منطقة الفم ويصبح جاهزاً لدخول دم الإنسان بعد 7- 21يوماً مع أول لدغة لتدخل الديدان إلى الدم خلال جلد الإنسان وتصل إلي الأوعية اللمفاوية حيث تنمو وتنضج وتعيش اليرقات الناضجة لفترة تمتد إلي سبع سنوات تتزاوج فيها وتنتج ملايين الديدان التي تنتشر في الدم ويصبح المريض مصدرا دائماً للعدوى.

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 361 مشاهدة
نشرت فى 10 يوليو 2005 بواسطة byotna

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

16,725,772

تعالَ إلى بيوتنا على فيسبوك