من المبادئ التي أسسها وركز عليها ديننا الحنيف لبناء مجتمع فاضل

– مقومات التكافل والتعاون والتعاضد بين افراد المجتمع وعلى طريق التكافل الواعي للوصول إلى ذلك المجتمع الفاضل أنشأت جامعة الأزهر مركزا متميزا لرعاية فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وهي فئة تحتاج للرعاية اذا كان لديك طفل مبتلي ... خذي بيده إلى (مركز معوقات الطفولة ) للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ومركز معوقات الطفولة يهتم بعلاج وتأهيل الأطفال المبتلين وحول فكرته يحدثنا الأستاذ الدكتور عمر بن الخطاب خليل – رئيس المركز- قائلا : صاحب فكرة الإنشاء هو الأستاذ الدكتور فاروق صادق – أستاذ علم النفس – وهي فكرة نابعة من أن هذا المجال ينقصه الكثير من المؤسسات وكان قاصرا على الجهود الذاتية والشؤون الاجتماعية

ولم يكن هناك مركز متخصص في العلاج وهذا المركز يقوم على :

 

1- عيادة تخصصية يعمل بها مجموعة من السادة أعضاء هيئة التدريس المتخصصين في مجالات الإعاقة المختلفة .

 

 

2- تنظيم دورات تدريبية للعاملين سواء أطباء أو أخصائيين بهدف تأهيلهم للعمل مع الأطفال المعاقين : ثم دورات أخرى لأسر الأطفال المعاقين لإرشادهم إلى كيفية التعامل معهم .

 

 

3- إجراء البحوث حول أسباب الإعاقة لتوفير سبل الوقاية عن طريق التوعية .

 

 

وبفضل الله تعالى فإن الحالات التي تاتي للمركز وتواظب على العلاج تصل إلى أعلى مستوى نجاح يمكن أن تصل إليه مثيلاتها من الحالات في أي مكان أخر .

 

اكتشاف مبكر

 

ويتابع الأستاذ مجدي السنوسي – رئيس الشئون الإدارية بالمركز – قائلا : يقدم المركز خدماته مجانا للأطفال المعاقين وهو يخدم الفئة من سن الميلاد حتى سن 18 سنة : حيث يقوم المركز بكافة الإجراءات والخدمات لكل حالة شاملة العلاجات الطبية والتأهيل والتدريب على الحركة واللغة ومواجهة صعوبات التعلم وأيضا عمليات الإرشاد الأسري .

 

ومن أبرز ما يميز المركز الجو المريح الذي يسوده الهدوء والحنان مما يحبب الطفل المعاق وأسرته في الحضور والمواظبة وهي خطوة مهمة جدا على طريق الشفاء ويحوي المركز أقساما عديدة منها : قسم الاجتماع , التخاطب صعوبات التعليم طب الأطفال العلاج السلوكي العلاج النفسي الإرشاد والتوجيه الأسري العلاج الطبيعي ، التدخل المبكر والإعاقة العقلية .

تقول الدكتور منى سند – رئيسة وحدة التدخل المبكر والإعاقة العقلية وأستاذة مساعدة في طب الأطفال بجامعة الأزهر : أن الإعاقات العقلية تأخذ عدة أشكال مثل : التخلف العقلي، الشلل الدماغي، قصور السمع والإبصار وغيرها، وعادة ما يعاني الطفل من أكثر من إعاقة وتقوم الوحدة بمتابعة نمو الأطفال المعرضين لتأخر النمو، وذلك لاكتشاف الإعاقة مبكرا، وتقديم الخدمات الخاصة بذلك دون الانتظار حتى حدوث درجات شديدة من التأخر في النمو.

ومن الحالات المعرضة لخطر الإعاقة :

 

1- الأطفال ناقصو النمو أو التوائم .

 

 

2- حالات نقص الأكسجين أثناء الولادة .

 

 

3- الارتفاع العالي لنسبة الصفراء في الدم بعد الولادة .

 

 

4- بعض الأمراض الوراثية مثل : طفل الداون " المنغولي " وأمراض التمثيل الغذائي .

 

وللوقاية من الإعاقة تنصح

د . منى سند بتجنب زواج الأقارب في العائلات التي لديها تاريخ مرضي وراثي مع متابعة الحمل بشكل منتظم والتغذية السليمة للأم والابتعاد التام عن أي توترات نفسية شديدة والتحكم في السكر والضغط والحالة الصحية الكلية للأم . وأثناء الولادة يجب عدم التهاون في احتياطات السلامة والولادة في مكان مجهز وعلى أيدي ذوي الخبرة من الأطباء .. ثم بعد الولادة يجب الحفاظ على الطفل من السقوط الشديد أو التعرض لحالات ارتفاع درجات الحرارة والحمى ثم عند الإحساس بأي شيء غير طبيعي في سلوكيات الطفل يجب الاتجاه سريعا للمختص للاطمئنان .

 

من بين زائرات المركز التقينا بالسيدة ليلى عبد العزيز – والدة الطفل ماجد علي – وتحضر مرتين في الأسبوع وتواظب على ذلك من أجل طفلها تقول السيدة ليلى : عرفت المركز عن طريق إحدى زميلاتي وقد لمست جوا نفسيا مريحا وإخلاصا في العمل وأي تقصير يتم تداركه فورا قبل أن يحس به أحد لكنني أتمنى انتشار مثل هذه المراكز لأن هناك آباء وأمهات يحضرون من أماكن بعيدة جدا مما يعني مشقة بالغة قد تؤدي في بعض الأحيان إلى الإحجام عن متابعة العلاج والمواظبة على ذلك .

 

لا تتهاونوا

 

ويعقب على كلام السيدة ليلى الدكتور إيهاب أبو ستيت – أخصائي العلاج الطبيعي – قائلا : إن تقابل الأمهات والآباء مع بعضهن البعض في المركز يسهم في تبادل الخبرات ويعينون بعضهن على تخطي المحنة.

 

كما أود أن أوضح أن من الحالات التي تحضر إلينا من يتخطى الإعاقة بشكل شبه تام ومنها من يتحسن بشكل كبير مع بقايا من المشكلة لكن الشيء المهم أن يصل الطفل المعاق إلى المرحلة التي يستخدم فيها يديه ورجليه وباقي جسده في أمور حياته ويصبح مستقلا : لذلك نناشد الآباء والأمهات عدم التهاون في مشكلة الطفل المعاق وتأجيلها حتى يتفرغ أحدهما للطفل وغيرها من الأسباب .

 

ومن أساسيات العلاج للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة تهيئة الجو العام المحيط بهم سواء في البيت أو العيادة : لذا فإن المركز يضم بين وحداته وحدة الإرشاد والتوجيه الأسري وهي وحدة تخاطب الأهل " الأم ، الأب ، الأخوة " وترشدهم إلى كيفية معاونة الطفل المعاق على طريق العلاج .

 

وتقول الدكتورة نادية رجب السيد – أستاذة مساعدة في الإرشاد والتوجيه الأسري في المركز – يدرس قسم الإرشاد والتوجيه الأسري العلاقة بين المشاكل الأسرية وحالات الأطفال مثل التبول اللاإرادي ، الخوف، التلعثم، الإضطراب، والقلق الشديد، الرعشة وغيرها فيقوم بتوجيه الأسرة إلى إتباع التربية السليمة حتى للطفل السوي .

  • Currently 279/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
94 تصويتات / 2104 مشاهدة
نشرت فى 26 يونيو 2007 بواسطة byotna

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

15,903,559

تعالَ إلى بيوتنا على فيسبوك