أعلن الدكتور عبدالحميد أباظة، أمين عام هيئة المستشفيات التعليمية، أن وزارة الصحة ستبدأ في إجراء التجارب الإكلينيكية للمستحضر الجديد، المستخلص من الطحالب علي مرضي الالتهاب الكبدي الوبائي الناتج عن فيروس «سي»، بعد أن يستكمل الفريق العلمي، المكتشف للمستحضر جميع الأوراق البحثية، التي طلبتها لجنة أخلاقيات البحث العلمي التابعة للمعهد القومي للأمراض المتوطنة والكبد.

وطلب أباظة من الفريق العلمي سرعة تقديم هذه الأبحاث، حتي يتسني للمعهد البدء في بروتوكول البحث والاطمئنان علي عدم تضرر المرضي من المستحضر علي المدي البعيد، موضحا أن هدف وزارة الصحة هو أن يمر المستحضر بالمراحل العلمية المطبقة عالميا، خاصة أنها تتمني أن يتوصل العلماء المصريون لدواء رخيص يخلص الشعب من فيروس سي، رافضا قيام أي فريق بحثي بالإعلان المبكر عن أي مستحضر، قبل إجازته من الجهات المعنية.

وقال إن هذا المستخلص قد يكون قاتلاً لفيروس سي، وقد يكون منشطاً للجهاز المناعي للمريض، وهذا لم يتم التأكد منه حتي الآن وأيضا لم يتم التوصل بصورة قاطعة إلي ما إذا كان لهذا الدواء آثار جانبية علي المدي البعيد.

وقال الدكتور وحيد دوس، رئيس المعهد القومي للكبد: هناك عدد من الخطوات يلزم علي الفريق العلمي تقديمها، قبل البدء في البحث المطلوب في أقرب وقت ممكن، وذلك لصالح المرضي المصريين المصابين بالالتهاب الكبدي الفيروسي «سي» لأنها تعطي الفرصة للاطمئنان علي فاعلية العلاج وخلوه من الآثار الجانبية، موضحا أن في مقدمتها إحضار نسخة أصلية ومعتمدة من هيئة الرقابة الإدارية تفيد بإجراء تجارب سمية «toxicity study» علي هذا المستحضر، علي أن يتضمن الموافقة علي إجراء تجارب إكلينيكية علي المرضي.

وأضاف دوس أن من ضمن الأوراق المطلوبة من الفريق العلمي، التي لم يقدمها حتي الآن تقرير تحاليل معايرة المستحضر من قبل إحدي كليات الصيدلة في مصر، إضافة إلي النسخة النهائية المعدلة من بروتوكول البحث، علي أن تكون معتمدة من الإدارة المركزية لشؤون الصيدلة في وزارة الصحة والسكان، وأن يكون مرفقا بها نموذج الموافقة المستنيرة للمتطوع، إلا أن الفريق لم يقدم هذه الأوراق البحثية حتي الآن، الأمر الذي يصعب بغيره إجراء التجارب علي هذا المستخلص بهذه الصورة.

من جانبه، أكد الدكتور جمال الدين عصمت، رئيس الاتحاد العالمي لأمراض الكبد، أن هذا المستحضر الذي تقدمت به المجموعة البحثية لاتزال هناك بعض الدراسات الصيدلانية المطلوبة التي حددتها اللجنة الصيدلاني،ة ولم يتقدم بها الفريق البحثي، وفي مقدمتها الطريقة التي استخدمت في تحضير المستحضر وكيفية معايرته حتي يتم تحضير الجرعات للمرضي، وأيضا دراسة ثبات المستحضر لتحديد طريقة حفظه، وكذلك مدة الصلاحية الخاصة به.


  • Currently 279/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
92 تصويتات / 3167 مشاهدة
نشرت فى 1 يوليو 2007 بواسطة byotna

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

16,065,129

تعالَ إلى بيوتنا على فيسبوك