يعتبر الخبراء أن التوحد أشبه ما يكون بمجموعة متنوعة من الاضطرابات السلوكية والتي يتم تشخيصها عادة عن طريق معايير فردية، وتعريفه العلمي هو "إعاقة تطوريه تظهر دائمًا في الثلاث سنوات الأولى من العمر وتعوق بشكل كبير طريقة استيعاب المخ للمعلومات، وتسبب ضعفًا في التواصل اللفظي وغير اللفظي، ويترتب على ذلك ضعف في التواصل الاجتماعي".وبمعنى آخر يعاني المصابون بالتوحد من انعدام القدرة على التأقلم مع الآخرين أو المحيط الخارجي، وصعوبة التواصل بالكلام أو غيره، أو تكوين صداقات مع الآخرين.
إعداد: إيناس عقاب

