وتروى لنا إحدى السيدات قصة المعاناة مع طفلها منذ بداية ولادته واكتشافها لإصابته بمرض التوحد:

سؤال: في البداية .. ما هي الأعراض التي لاحظتيها على طفلك؟
السيدة: هدى منذ بداية ولادتها وهى تتسم بسلوك غريب بدأ يتزايد في العامين الأولين من عمرها فقد كانت تبكى بشدة ولا أحد يعرف لماذا تبكى كل هذا البكاء، وكنا نحاول دائمًا تهدئتها ولكن لا جدوى من المحاولة وبدأت ألاحظ نشاطها الزائد فهي "شقية بشكل غير عادى" وفي العام الثالث بدأت اشك في أن سلوكها بالفعل غير طبيعي ودائما تفقد التركيز ولا تتصرف التصرفات الطبيعية التي يتصرفها الأطفال في مثل سنها حتى مع أقاربنا فهي قليلة الاحتكاك بأطفالهم وإذا احتكت بهم قامت بإيذائهم فقد كان جميع الأطفال لا يرغبون في اللعب معها.

سؤال: هل ذهبت إلى الطبيب؟
السيدة: نعم ذهبت إلى الطبيب واخبرني أنها مصابة بمرض التوحد وبدأت أعراض هذا المرض تزداد شيئا فشيئنا مع كبرها في السن فدائمًا كانت تقوم بخلع ملابسها أمام الجميع حين ترغب في دخول الحمام ولا جدوى من عقابها.

سؤال: هل الدواء الذي وصفه الطبيب كان فعالا بشكل إيجابي؟
السيدة: في الواقع الدواء يحسن الحالة بشكل مؤقت خاصة عند حدوث التشنجات، ولكن من وجهة نظري أن العلاج التأهيلى في المركز الذي ذهبت إليه كان فعالا بشكل كبير عن العلاج الدوائي.

سؤال: هل يمكنك إسداء بعض النصائح لأمهات يمرون بنفس المعاناة ؟
السيدة: بالطبع، فهناك قول شهير وأنا مؤمنة به بشدة وهو "أسأل مجرب" لقد عانيت كثيرًا مع هدى وانصح كل أم لديها حالة إصابة بالتوحد في عمل الآتي:-

  1. التعرف علي النظام الروتيني الذي يحبه الطفل وتلبيته في الطعام والملبس والمأكل.
  2. التقرب إليه والخروج معه والانتباه إليه عند الحديث.
  3. محاولة التوجه إلى المؤسسات التي تعتني بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
  4. توفير الألعاب التي تنمى مهارات الطفل في الحركة والاستيعاب ومشاركته في اللعب.

سؤال: هل تحسنت حالة هدى عما كانت من قبل؟
السيدة: بلى تحسنت كثيرا فقد بدأت تشعر بالخجل حين انظر إليها إذا قامت بعمل شيء لا يليق، وبدأت تستجيب لمؤثرات أخرى لم تكن تهتم بها من قبل.

 إعداد: إيناس عقاب

  • Currently 380/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
128 تصويتات / 3336 مشاهدة
نشرت فى 29 إبريل 2008 بواسطة byotna

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

15,905,105

تعالَ إلى بيوتنا على فيسبوك