بشكل عام، تعتمد مخاطر التدخين على كمية الدخان التي يتم استنشاقها وبنوع التبغ.

مدخنو السجائر يستنشقون الدخان عميقا ويستوعبون معظم النيكوتين وأول أوكسيد الكربون على شكل رواسب في الرئتين. مدخنو السيجار والغليون لا يستنشقون. في أغلب الحالات، الدخان عميقا، وخطر الموت المبكر المحيق بهم ليس أكبر بكثير مما لدى غير المدخنين، ولكنهم معرضون أكثر لسرطان الفم، الأنف والحنجرة.

عندما ازداد إدراك الخطر، انخفض استهلاك السجائر وارتفع إنتاج بدائل التبغ. هذه البدائل لم تبحث بما فيه الكفاية ولا يمكن التكهن بالمشاكل الطبية التي قد تنشأ إثر استعمالها. فإذا ما تأصل استعمالها لدى المدخنين، فإنه من المتوقع أن تزداد حالات الإصابة بسرطان الفم والأنف.

لا توجد طريقة مأمونة لاستعمال التبغ، واستبدال نوع بآخر يولد فقط سلسلة أخطار مختلفة.

الإقلاع عن التدخين 

  • Currently 253/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
85 تصويتات / 1224 مشاهدة
نشرت فى 24 يونيو 2008 بواسطة byotna

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

16,497,645

تعالَ إلى بيوتنا على فيسبوك