الحنجرة الحمراء معرضة لخطر أنواع مختلفة من التلوث . أغلب " التهابات الحنجرة " أو التهابات البلعوم القاسية، تسببها فيروسات، وتستمر بضعة أيام فقط. التهاب اللوزتين هو مرض شائع جدا، يصيب غالبا . اللوزتان هما موضعان لغدد صغيرة في جانبي الحنجرة، وهما تلتقطان كائنات حية مجهرية وتساعدان على القضاء عليها.

أحيانا لا يتم القضاء على هؤلاء الغزاة، بل يتكاثرون في اللوزتين، ويؤدون إلى احمرار وانتفاخ اللوزتين. التهاب اللوزتين تسببه عادة ميكروبات، وبالإمكان معالجته بأدوية تدعى المضادات الحيوية. في السابق كان مألوفا استئصال اللوزتين بعملية جراحية للحيلولة دون التلوث، ولكن العملية الجراحية هذه ليست شائعة اليوم، لأنه من الواضح اليوم أن اللوزتين تشكلان جزءا من جهاز المناعة في الجسم. أما التهاب البلعوم يحصل عميقا داخل الحنجرة.

أمراض أخرى بمقدورها التأثير على الحنجرة تشمل مرض الخناق ( الدفتيريا ). الخناق يكون غشاء مخاطيا حول الحنجرة، مما يحد من التنفس. بفضل التحصين، يندر اليوم وجود هذا المرض في البلدان المتطورة. السعال الديكي يسبب تهيجا شديدا في قنوات التنفس وانسدادها بواسطة بلغم كثيف. على الرغم من هذا، بالإمكان تجنب مخاطر المرض بواسطة التحصين منذ الصغر.

  • Currently 349/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
117 تصويتات / 2603 مشاهدة
نشرت فى 6 يوليو 2008 بواسطة byotna

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

15,891,686

تعالَ إلى بيوتنا على فيسبوك