سواء أكان والداك يهتمّان بطفلك بانتظام أو يخطّطان لزيارتك المقبلة، فهما يريدان إبقاء حفيدهما آمناً وسليماً.

إليك بعض المعلومات لمساعدتهما على القيام بذلك:
اقترحي على والديك أو حمويك الاحتفاظ بأرقام الهاتف المهمة، كرقم طبيب طفلك، وقسم الطوارئ في المستشفى بالقرب من كلّ هاتف في المنزل، عندما يزورهما طفلك. وذلك ليتمكّنا بسرعة من الاتصال بالمكان المناسب في الحالات الطارئة.
أمّا عندما تزورين أنت والديك أو حمويك، اجثي على ركبتيك. فالنظر إلى غرفة ما من منظار طفلك سيتيح لكم جميعاً تحديد الخطر المحتمل بشكل أفضل. قد يكون الجدّ والجدّة نسيا مدى سرعة الأطفال وذكائهم. فبعد أن أصبحت ردّة فعلهما أبطأ، وربما قد ضعفت قوّتهما ولم يعد بإمكانهما الإمساك بطفلك بسرعة، صار التأكّد من أنّ منزلهما آمناً بمكانة أكبر من الأهمية.
ونشير إلى أنّه لا يجب على الجدّ والجدّة الاستخفاف بقدرة حفيدهما على التسلّق، أو الاستكشاف، أو نقل المفروشات لالتقاط غرض وُضع عالياً.
نحن نقدّم إليك نصيحة واحدة أساسية وهي: جعل منزلك آمنًا لطفلك! إنّ الأيام التي كان فيها الجدّ والجدّة يربّيان الأطفال قد ولّت، ويشدّد الخبراء اليوم أكثر فأكثر على تحويل البيئة التي سيأتي إليها الطفل إلى مكان أكثر أمانًا. فقد جرت العادة أن يُراقَب الطفل باستمرار، غير أنّ اعتماد المعالجة الاستباقية (أي جعل الأشياء والأماكن أكثر أماناً) بدلاً من المعالجة الآنية (أي مراقبة الطفل باستمرار)، أدّت إلى تخفيض معدّل الحوادث التي تصيب الأطفال بـ50 إلى 75 % في السنوات العشرين الأخيرة.
المصدر: موقع بامبرز للعناية بالطفل.

  • Currently 310/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
105 تصويتات / 1727 مشاهدة

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

18,287,427

تعالَ إلى بيوتنا على فيسبوك