تنوعت أوعية تربية نباتات الزينة بصورة لافتة للنظر في السنوات الأخيرة بتنوع الإنتاج والخامات وإقبال الأفراد والهيئات والمؤسسات عل إقتناء نباتات الزينة بداخل الحجرات والصالات بأنواعها ويعتبر شكل الإناء ولونه مكملا لجمال الصورة للنباتات المنزرعة بداخلها.

ويمكن حصر الأواني والأوعية المتوافرة بالأسواق حاليا في عدة أنواه أهمها:

1- الأصص الفخارية:

وهي من أفضل الأواني لزراعة النباتات لطبيعة جسمها المسامي الذي يسمح بالتبادل الغازي وتهوية التربة داخلها ويختلف حجم الإصيص حسب حجم النبات المنزرع والملاحظ أن هذه النوعية بدأت في الإنقراض بقلة عدد الفواخير التي كانت تصنعها وندرة الخامات الأساسية للصناعة وتكلفة نقلها وكان منها الأبيض والمسمر حسب خامة الصناعة وكلاهما به ثقب في القاع للتخلص من الماء الزائد عند الري.

2-    الاصص البلاستيكية:

وهي الشائعة حاليا لسهولة تصنيعها وتوافر الخامات وهي متواجدة في أحجام والوان متنوعة يغلب عليها اللون الأسمر والبني بدرجاته يتواجد بالقاع ثقب أو أكثر حسب مساحة قاع الأصيص ومن مميزاتها خفة وزنها ورخص أسعارها وسهولة الحصول عليها ويعاب عليها أن جسم الإناء غير مسامي وفي بعض الأحيان عند الصناعة من خامات مرتدة يكون لها رائحة غير مرغوبة في الأماكن المغلقة وقد تأثر على نمو الجذور بوجود بعض المواد الباعثة لشحنات كهربائية والأفضل أن تكون من خامات تصنع لأول مرة عالية النقاوة كما يوجد أحواض مربعة أو مستطيلة مختلفة الأحجام لزراعة مجاميع نباتية من نفس الخامات والألوان.

3-    البراميل الخشبية:

وتصنع من شرائح الخشب تختلف أحجامها أيضا وعادة ما تكون أحجامها كبيرة لزراعة نباتات ذات أحجام كبيرة مثل النخيل بأنواعه ولا يفضل تلوينها بل تكون بلون الخشب الطبيعي وقد يدهن بورنيش تلميع للحفاظ عليها من التشبع بالرطوبة وتلفها وحتى لا تتعارض الألوان مع جمال النبات المنزرع بالإناء.

4-    أصص السراميك:

وتوجد في مربعات أو مستطيلات أو أواني إسطوانية ذات ألوان متعددة وعادة لا يوجد بها ثقوب بالقاع ويعتمد في تصريف الماء الزائد على التحكم في ماء الري والبخر من سطح التربة لذا يفضل وضعها في المداخل والصالات المتسعة ذات التهوية الجيدة.

5-    قد تستعمل بعض الأواني ذات الأشكال والخامات:

التي تضفي طابع الفخامة على النبات أو البناتات المنزرعة وعادة ما يوضع إناء الزراعة الأساسي داخل هذه الآنية والشائع منها المصنوع من المعدن وخاصة النحاس الأصفر والأحمر ذات الأشكال والرسومات المتنوعة وهي شائعة في الصبارات والنباتات المخروطية وذات الأشكال الهندسية القابلة للقص والتشكيل وكذا من الخزف.

6-    قد يفضل مهندس الديكور رفع أواني زراعة النباتات أو الحافظة لها على حوامل لإظهارها:

وخاصة النباتات صغيرة الحجم سواء في الأركان أو على جانبي مجموعة من النباتات متوسطة الحجم وقد تصنع من الحديد أو من الخشب وقد تتحرك بعجلات ويكون الحامل في العادة لعدة نباتات متدرجة الإرتفاع موزعة بطريقة هندسية على الحامل وتدهن هذه الحوامل بألوان هادئة عادة حتى لا تخل من الشكل الجمالي أو تعوق النظر للنباتات المنزرعة والمحمولة عليها.

7-    أحيانا يتم عمل أحواض كبيرة من الطوب:

ثم تغطى من الخارج بقطع السيراميك أو الفسيفساء ويزرع بها مجاميع كبيرة من النباتات سواء المزهرة أو الورقية في المداخل الكبيرة والصالات الواسعة مع مداومة الحفاظ على شكلها الجمالي من الخارج بالنظافة والصيانة.

8-    النباتات المتهدلة يفضل وضعها في أسبتة معلقة:

وهذه الأسبتة قد تصنع من الأخشاب المشغولة أو من البلاستيك أو الغاب أو السلك المجلفن إما مستديرة أو مبططة نوعا ما وقد تبطن من الداخل ببطانة من الفوم تعلق بسلاسل أو أسلاك مجلفنة أو الحبال وتعلق في الأركان أو تتوسط السقف أو تعلق مجموعة على حامل وتحتاج لعناية خاصة بالنسبة للري والنظافة لتظهر بالمظهر الجمالي المطلوب.

المصدر:

  • مجلة جاردنز العدد الأول - أبريل - 2008
  • م/ إيلين عبد الملك تادرس - خبيرة تجميل نباتي
  • Currently 346/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
116 تصويتات / 5860 مشاهدة

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

15,002,316

تعالَ إلى بيوتنا على فيسبوك