على أننا إذا أردنا أن نساعد المراهق على حل مشاكله الانفعالية والاجتماعية فإننا ينبغي أن نفهم حدودنا فليست المشكلات الانفعالية مما يسهل علاجه فهي متعلقة بتربية الطفل الأولى وبخبراته وعلاقاته مع الآخرين وفي بعض الأحيان تحتاج هذه المشكلات معونة أكثر مما يستطيع المدرس أو الوالد أو الأخصائي الاجتماعي أن يقدمه، فاستشارة الأخصائي النفسي عندما تعجز أنت في محاولاتك لا يمكن أن تعد خطأ . لقد صاحب التقدم السريع لعلم النفس والطب النفسي في السنوات الأخيرة ميلا عند بعض الأشخاص غير المختصين لأن يتدخلوا في علاج المشكلات النفسية لذا كان من الواجب التأكد من مؤهلات الشخص الذي نستشيره في المشكلات النفسية، وإليك بعض الأشخاص المؤهلين لمعاونة الناس على حل مشكلاتهم النفسية .

الطبيب النفسي

وهو الطبيب الذي قضى ثلاث سنوات على الأقل في دراسة الطب التخصصي في علاج المشكلات النفسية والعصبية ويكون الأطباء النفسيون عادة على اتصال بالمستشفيات وأحيانا يعملون في عيادات خاصة .

الخبير النفسي

وهذا ليس طبيبا إنما يحمل شهادة الدكتوراه في علم النفس، وتدرب على استخدام وسائل الاختبار ومساعدة الصغار في حل المشكلات الاجتماعية والدراسية والمهنية والشخصية وهو على اتصال بالمراقبات التعليمية أو بوزارة التعليم أو بكليات الجامعة أو بالعيادات النفسية التابعة لها، وكثيرا ما يتعاون في عمله مع الطبيب النفسي .

الأخصائي الاجتماعي

وهو مزود بالقدرات والأساليب التي تجعله قادرا على معالجة المشكلات الاجتماعية للمضطرين انفعاليا ولعائلاتهم، كما أنه يستطيع أن يقوم بالخدمات الاجتماعية اللازمة لهم .

  • Currently 196/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
66 تصويتات / 1173 مشاهدة
نشرت فى 26 يونيو 2007 بواسطة byotna

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

17,153,875

تعالَ إلى بيوتنا على فيسبوك