دراسة جدوي مشروع دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدارس العادية
( رؤية مستقبلية )
إعداد : ماري سامي نجيب
منسق عام مشروع الدمج بمركز سيتي كاريتاس - مصر
مقدمة :
إن بدايات العمل بفكر دمج التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية يمثل مشروعا تربويا لا بد من دراسة جدوى تطبيقه والتفكير العلمي الدقيق في عواقبه قبل تعميمه على مدارس ولذلك فإن مشروع الدمج التعليمي يحتاج في بدايات عامة الأول ما يعرف بالمختبر التمهيدي بمعني أن يتم حبس للنبض الشعبي حول الدمج وتوعية وتهيئة المجتمع بفوائده . ثم بعد ذلك يحتاج إلى العمل الميداني والتخطيط المستقبلي في ذات الوقت .
وقد دعاني ذلك إلى تقسيم الدراسة البحثية الحالية إلى محوريين أساسيين :
أولا : برنامج مقترح لمشروع دمج التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة.
ويتضمن هذا المحور :
- اللجان العليا القائمة بهذا العمل والمهام والأدوار المطلوبة من كل لجنة من هذه اللجان .
- أنواع التدريب المطلوبة والفئات المختلفة المستهدفة من التدريب .
- التغطية الإعلامية المطلوبة لنشر والتوعية بفكر الدمج وفلسفة وأهدافه ومبادئه .. ألخ .
وقد تم تحديد محتوي هذا المحور في ضوء خبرتي في الدمج .
بحيث يمتد العمل في هذا المحور قبل التوسع في الدمج كمختبر تمهيدي وأثناء العمل في الدمج وكذلك أثناء التخطيط المستقبلي له إذ أن هذا المحور وبنوده في عمل دائم ومستمر .. بل في مرحلة زيادة مستمرة للمهام كلما تم التوسع في الدمج .
ثانيا: المحور الثاني من الدراسة البحثية :
يتم استعراض نموذج مقترح لخطة أنشطة خلال عام يتم خلالها توضيح أدوار اللجان وأنواع التدريب والتغطية الإعلامية وكيفية تعميم ونشر الدمج في المدارس ؟
على آلة معينة تأتي مرحلة المطابقة وذلك برسم عدة رموز ووضع تحت كل رمز آلة مخالفة له وعلى الأطفال هنا تصحيح وترتيب وضع الآلات بحسب الرموز الدالة عليها .
تأتي بعد القراءة مرحلة الكتابة وذلك بأن تعرض آلة معينة أو عدة آلات على اللوج ويطلب من الطفل بأن يرسم رمز كل آلة . ويمكن أيضا أن نطلب من الطفل بعدها أن يستمع إلى صوت آلة معينة والتعرف عليها من خلال الاستماع فقط وأن يرسم رمزها على اللوح وبهذا نكون قد أجرينا حصة إملاء .
وهنا يمكن أن نوقع على الآلة ثلاث مرات وعلى الطفل أن يرسم الرمز ثلاث مرات . وأيضا يمكننا أن نوقع على عدة آلات مختلفة وعلى الطفل هنا أن يرسم الرموز الدالة على هذه الآلات بذات الترتيب الذي سمعه .
وللمزيد من التأكد من حفظ الأطفال للآلات شكلا نلجأ إلى تمرين التركيز والانتباه ودقة الملاحظة وذلك بوضع عدة الآلات على الطاولة وإغماض عيني الطفل والطلب إليه أن يتلمس آلة ويتعرف على شكلها ويذكر اسمها ومن ثم يوقع عليها ويذكر اسمها أيضا .
وهكذا يتوصل الطفل إلى التمييز بسهولة بين الآلات وأصواتها وقراءة رموزها . وهذا يساعده فيما بعد على التمييز بين أصوات الحروف، الأعداد وأشكالها . بالإضافة إلى أن عزف الطفل على الآلات الإيقاعية يمرن ويلين عنده يديه ومعصميه مع الدقة والتركيز مما يساعد بشكل مباشر على سهولة الكتابة