زراعة الشعر عملية بسيطة نسبياً إلا أنها يمكن أن تفعل العجائب للأشخاص الذين يعانون من مشكلة فقدان الشعر سواء الوراثية، أو المرضية أو بسبب حادث ما. وغالباً ما يوفر الشعر الكثيف نوعا من الثقة بالنفس حيال المظهر العام. وللإجابة عن كل ما يدور حول هذه المشكلة يجيب الدكتور مايكل ريد عن بعض الأسئلة الشائعة حول هذا الإجراء.

لماذا تقوم بزراعة الشعر ؟
يقبل الرجال على عمليات زراعة الشعر بهدف الحصول على مظهر أكثر شبابا، وتحسين مظهرهم العام، وزيادة الثقة بالنفس.

من يستطيع الحصول على زراعة للشعر؟
يمكن لأي شخص يعاني من فقدان ظاهر للشعر، بما في ذلك ضعف الشعر وتساقط الشعر من مناطق محددة أن يلجأ للعلاج بزراعة الشعر، ولكن بشرط أن يكون هناك مجال للاستعانة ببعض المناطق التي يتواجد فيها الشعر والتي تسمى "مناطق التبرع". ويعتبر هذا من أهم الشروط الضرورية لإعادة إنبات الشعر بشكل طبيعي، حيث يجب أن تتكيف البصيلات الجديدة مع المنطقة الجديدة وتنمو، وتتكاثر.

ومن أكثر الحالات الشائعة لمعالجة مشكلة الشعر، ما يعرف بمرض الثعلبة " androgenic " فقدان وراثي للشعر. على أية حال، بالإضافة إلى حالات أخرى مثل وجود ندبة نتيجة إصابة ما، أو مرض، أو جراحة سابقة على فروة الرأس، ويمكن معالجة هذه الحالات أيضاً بزراعة الشعر.

متى يجب القيام بزراعة الشعر؟
يمكن القيام بزراعة الشعر في أي وقت بعد توفر كمية معقولة من الشعر البديل الذي سيتم أخذه من مناطق التبرع سواء المقدمة، الوسط، أو أعلى فروة الرأس حيث تبرز مشكلة تبعثر الشعر. وغالباً ما يبدأ تساقط الشعر بفترة طويلة دون أن تلاحظه، حيث تخسر 50% من شعرك قبل أن تلاحظه.

كيف تتم زراعة الشعر؟
يتم أخذ قسم بأحجام متغيرة من فروة الرأس يحتوي على بصيلات شعر حية تتم إزالتها من مؤخرة الرأس (منطقة تبرع) وبعد ذلك يتم تقسيمها إلى وحدات بصيلات صغيرة تتم زراعتها في المواقع تم تحضيرها جراحياً في المنطقة التي تحتاج إلى الشعر. تحتاج المواقع الجراحية من 7 إلى 14 يوم للشفاء، ومن 8 إلى 12 أسبوع، تبدأ الشعيرات المزروعة بالنمو وإنتاج شعيرات جديدة.

أين تتم عملية زراعة الشعر؟
تتم عملية زراعة الشعر في عيادة خارجية متخصصة. ويستطيع المرضى الذهاب إلى المنزل بعد العملية مباشرة. يتم أعطائهم بعض مهدئات ومخدرات الألم الموضعية التي توضع على المناطق التي تم نزع الشعر منها، والمناطق التي زرعت بها.

ما هي المشاكل الرئيسية التي يعاني منها المرضى قبل، وبعد وخلال عملية زراعة الشعر؟
من أهم المشاكل الرئيسية التي تصادف المرضى قبل زرع الشعر القلق من النتيجة، وفي فترة الشفاء بعد الجراحة، بالإضافة إلى درجات مختلفة من القلق حول المضايقات المحتملة أثناء وبعد الإجراء. أثناء الإجراء، يصبح المريض قلقا في أغلب الأحيان من طول وقت إنجاز النتائج وبسبب ذلك تظهر أحيانا صعوبة في  منع المريض من الكلام والحركة المستمرة، التي تزيد من صعوبة الإجراءات بالنسبة للجراح والمساعدين. وأخيراً، بعد الإجراء، يواجه المريض درجات متغيرةَ من المضايقة في موقع التبرع بالإضافة إلى ورم في الجبهة يزول تدريجياً خلال بضعة أيام. كما يواجه المرضى وعي ذاتي سببه الخدوش الصغيرة جداً في أغلب الأحيان الموجودة في مواقع الزراعة.

ما هي مناطق فروة الرأس المناسبة لزراعة الشعر؟
تعتبر فروةَ الرأس الأمامية، ومناطق الوسط أفضل مكان لاستعادة الشعر. كما يمكن تصحيح ما يسمّى بالبقعة الصلعاء (قمّة الرأس).

هل يمكن زراعة الشعر للرأس الأصلع بالكامل؟
الجواب لا، لأن الرأس الأصلع لا يملك مناطق تبرع! وحتى الراس الذي يحتوي على مناطق قليلة بالشعر الطبيعي يصعب تحقيق نتائج مرضية لها، بسبب قلة موارد الشعر (مناطق التبرع).
ولكن إذا كانت مناطق التبرع تحتوي على كمية كبيرة من الشعر، ومعقولة، فسيكون من المناسب جداً القيام بعملية زراعة الشعر لهذا المريض

  • Currently 228/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
76 تصويتات / 3664 مشاهدة
نشرت فى 26 يونيو 2007 بواسطة byotna

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

16,491,213

تعالَ إلى بيوتنا على فيسبوك