تتعدد المواقف مع الأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة ولكل مقام مقال كما هو معروف، فلابد من وجود ضوابط وقواعد للذوق واللياقة تحكم التعامل مع هؤلاء الأشخاص المعاقين.

  1.  تحديد أماكن الاستراحة التي يمكن الوصول إليها بسهولة، أماكن التليفونات . وإذا لم تكن مثل هذه الوسائل متاحة عليك بتوفير البدائل علي الفور مثل أى حجرة خاصة أو حجرة للموظفين تحتوى علي مثل هذه الإمكانيات حتى وإن كان مكتبك، مع توفير كوبآ من الماء.
  2.  التحدث بنغمة الصوت الطبيعية عندما ترحب شفهيا بمن تستقبله لا ترفع نبرة صوتك مالم يطلب منك ذلك.
  3.  عندما تقدم الشخص الذي يعانى من إعاقة ما، فمن اللائق أن تصافحه بالأيدي حتى وإن كان الشخص يركب يدا صناعية أو بها إصابة ما.
  4.  من المقبول المصافحة باليد اليسرى.
  5.  بالنسبة للشخص الذي لا يستطيع مصافحتك بالأيدي، عليك بلمس كتفه أو ذراعه للترحيب به والاعتراف بوجوده.
  6.  معاملة الشخص الكبير بطريقة تلائم سنه.
  7.  مناداته باسمه الأول في حالة إبداء جو من الود والصداقة مع كافة الحاضرين.
  8.  لا تحاول مطلقآ الربت علي الرأس أو كتف الشخص الذي يستخدم كرسي متحرك.
  9.  عندما تخاطب شخصآ يجلس علي كرسي متحرك، لا تحاول الاقتراب والإمالة عليه لأن الكرسي هو جزء من الحيز الذي يمتلكه الشخص المعاق ومن حقه أن ينتفع به بمفرده.
  10.  عندما تتحدث مع الشخص المعاق، عليك بالنظر إليه ويكون ذلك بشكل مباشر من خلالك بدون الاستعانة بعنصر ثالث.
  11.  وفي حالة وجود مترجم للإشارة، لا يتم التحدث معه مطلقا أو توجيه أية استفسارات له. الحرص علي أن يكون هناك اتصال عيني بين المستقبل والشخص المعاق.
  12.  عرض المساعدة بشكل لائق مع وجود الحساسية والاحترام، لكن كن مستعدا لتقبل الرفض علي عرضك هذا ولا تلح في تقديمها إذا كان الرفض هو الإجابة. أما إذا تم قبول المساعدة استمع ونفذ كما يطلب منك.
  13.  السماح للشخص الذي يعانى من إعاقة بصرية الإمساك بذراعك (عند الكوع أو بالقرب منه). وهذا يعطى الشخص المعاق الشعور بالإرشاد وليس اصطحابه أو قيادته.
  14.  استئذن الشخص المعاق بحمل أى شئ يكون معه ولكن بطريقة لائقة.
  15.  إذا عرضت الإمساك بمعطف أو شمسية فهذا يجوز، لكنه من غير اللائق الإمساك بالعكاز أو العصا ما لم يطلب منك الشخص المعاق ذلك.
  • Currently 307/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
103 تصويتات / 2484 مشاهدة

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

16,497,097

تعالَ إلى بيوتنا على فيسبوك