ثانياً : الطرق البصرية اليدوية (التواصل  اليدوي):
التواصل اليدوي نظام يعتمد استخدام رموز يدوية لإيصال المعلومات للآخرين، والتعبير عن المفاهيم والأفكار والكلمات، ويشمل هذا النظام – في التواصل – استخدام لغة الإشارة والتهجئة بالأصابع .

1- لغة الإشارة :
نظام لغة الإشارة مقنن ، يراعي ويحافظ على قواعد النحو التي ابتدعها أول مدير لمدرسة سانت مايكلز جستل في هولندا (1817م)، وتعد لغة الإشارة أسلوباً بصرياً – يدوياً لاستقبال المعلومات والتعبير عنها . والإشارات هي خليط من الأوضاع والأشكال والحركات في اليد، تمثل كلمات أو أفكاراً محددة، ويستطيع الأطفال الصم (صغار السن) التقاط الإشارات بسهولة، كما أنهم يستخدمونها استخداماً جيداً في التعبير عن أنفسهم، و لغة الإشارة محورها حركة اليد وأصابعها لتصوير الألفاظ، وحاسة البصر تعد أساس لغة الإشارة من حيث التقاط هذه الإشارات وترجمة معانيها .

آلية التواصل بلغة الإشارة :
لغة الإشارة ليست مجرد حركة لليدين، بل يسهم في إنتاجها : اتجاه نظرة العين ، وحركة الجسم ، والكتفين ، والفم، والوجه، وهذه الإشارات غير اليدوية هي السمة الأكثر حسماً في تحديد المعنى وتركيب الجملة ووظيفة الكلمة، وتشير للأبعاد الزمنية للغة الإشارة ، أي وقت حدوث الأفعال .
كما أن هناك نطاقاً مكانياً للغة الإشارة، إذ تستخدم الحركة في اتجاهات مختلفة للتعبير عن دلالات نحوية معينة . وهذه الإشارات غالباً ما تكون تقليداً لما هو موجود في الطبيعية، أو لما يميز الأشياء والأسماء من ميزات بارزة، فإشارة سبابة اليد اليمنى باتجاه الرأس على الجبين ومد اليد اليسرى لتلامس الكوع الأيمن للدلالة على الهدوء، والإشارة التي تدل على اسم العروس ستكون باتجاه الرأس للدلالة على الإكليل .
الإشارات تعتمد إذاً على إعطاء صور موجزة مبسطة عن الأشياء، مثل الاستدلال على الرجل بالإشارة إلى الشاربين، والاستدلال على فعل الشرب بوضع اليد بشكل كأس وجرها نحو الفم .



2- التواصل عبر أبجدية الأصابع :
تشمل تهجئة الأصابع استخدام اليد لتمثيل الحروف الأبجدية، وفي العادة تستخدم التهجئة بالأصابع كطريقة مساندة للغة الإشارة، إذا كان الشخص الأصم لا يعرف الإشارة المستخدمة لكلمة ما .
ووظيفة هذه الطريقة تصوير حروف الكلمة كما هي في الهواء ، فاسم العلم (نابليون) يصور بالحروف : (نون ، ألف ، باء، لام ، ياء، واو، ونون(.
ويلجأ الأصم إلى الأبجدية اليدوية ( أبجدية الأصابع ) ليدل على الكلمات التي ليس لها إشارات وصفية ، مثل أسماء العَلَمْ والمصطلحات اللغوية وغير اللغوية مثل كلمات: (فاعل ، مبتدأ ، أكسجين ، حامض ، وصودا كاوية).

وتتميز لغة الأصابع بوجود نظامين:
الأول : نظام اليد الواحدة المستعمل في أمريكا ، وهو أن لكل حرف شكله المعين باليد الواحدة .
الثاني : هو النظام المستخدم فيه اليدان بطريقة معينة لتدل على ذلك الحرف، ونادراً ما تستخدم تهجئة بمفردها للتواصل مع الشخص الأصم .

المشكلات التي تواجه المتعلم بالطرق اليدوية:
1- فيما يتعلق بالإشارات، ليس هناك علاقات بين لغة الإشارة وكل من اللغة المنطوقة أو المكتوبة .
2- تبعد الطفل عن قراءة الكلام وتتبعه .
3- لا تمكن الطفل من تعلم النطق والكلام .
4- لم يتحسن المستوى التعليمي للتلميذ الأصم المستخدم لها .
5- لا يتمكن التلميذ الأصم من استعمالها إلا مع زملائه الصم، ولا يستطيع أن يتعامل بها مع أفراد المجتمع ، لعدم فهمهم واستعمالهم لها .
6- معظم المدرسين يعزفون عن استخدامها لعدم قدرتهم على استخدامها، حيث يعتقد البعض أنها تتطلب مراناً كبيراً، ويجدون صعوبة في تعلمها .
7- لغة الإشارة تعتمد على حركات اليد المرئية ، فلا يمكن ممارستها في الظلام لعدم القدرة على الرؤية .
8- هناك تفاوت في نسبة الفقدان السمعي لدى الصم، وبالتالي فإن الأصم من خلال اعتماده على لغة الإشارة، فإنه يهمل بشكل ما البقايا السمعية التي يمكن أن تستغل ويستفاد منها .

 

 

المصادر:

- المنتدى العربي الموحد

- قاموس لغة الإشارة الوصفية الكويتية

- ميديكال إيجيبت

- منتدى سفينة النصح الإسلامي

- منتدى كيان

- منتدى المعالي

- منتدى طلاب الجامعة العربية المفتوحة

  • Currently 356/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
118 تصويتات / 5101 مشاهدة

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

15,834,765

تعالَ إلى بيوتنا على فيسبوك