لا يزال الاعتقاد سائدا بأن الزوج هو مالك المبادرة، دوما، في ممارسة العلاقة الجنسية، والزوجة هي الطرف السلبي، عليها أن تكون حاضرة لذلك، وتتقبلها كلما رغب الرجل .

ولكن بتغير الظروف ولتحضر المرأة ونيلها حقوقها في المجتمع والبيت، وهي لا زالت تكافح من أجل المساواة مع الرجل في جميع الميادين، أصبحت تدرك بأن حقها في الحصول على قمة اللذة مساو لحق الرجل، وكما يطالبها الرجل بهذا الحق، ينبغي أن تطالبه هي بهذا الحق أيضا لكي يحققا في الجنس، المتعة الكاملة، وعلى الرجل، من جانبه، أن يراعي شعور المرأة فيعترف لها بالحب، والاعتراف برغبتها مثله فيكف عن الملامسة أو المضاجعة حين لا تكون بذلك راغبة، وخاصة في أيام المرض والقلق والارتباك .

تختلف الرغبة الجنسية عند غالبية النساء تبعا لمراحل الدورة الشهرية وأوقاتها . إذ إن الممارسة الجنسية من أجل المتعة يمكن أن تحدث في أي وقت من الدورة، لكن الممارسة الجنسية من أجل إنجاب طفل يجب أن تتم في أوقات منتظمة، حوالي اليوم الثاني عشر من بدء الدورة الشهرية، وهي الفترة المرتقبة للإخصاب عند الأنثى، في حين إن تجنب الممارسة الجنسية، في هذه الأيام من الدورة، يعتبر وسيلة من وسائل تأجيل الحمل الذي قد لا يكون مرغوبا فيه في أول عهد الزواج لكي يتفرغ الزوجان للتآلف والتفاهم وتنظيم أمور البيت .

  • Currently 256/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
86 تصويتات / 1093 مشاهدة
نشرت فى 10 يونيو 2008 بواسطة byotna

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

16,435,581

تعالَ إلى بيوتنا على فيسبوك