محاولات كثيرة أجريت للحد من التأثيرات الضارة للسجائر، دون المس بالإحساس الفريد الذي يولده مفعول النيكوتين. 

المدخنون يستنشقون الدخان من أجل احتواء كمية النيكوتين التي تولد هذا الإحساس، فإذا عرضت عليهم سجائر قليلة النيكوتين، فإنهم يضاعفون الكمية التي يحتاجونها لإحراز هذا الإحساس. أما إذا دخنوا سجائر أكثر حدة، فإنهم يكتفون بكمية أقل.

للأسف الشديد، تحتوي السجائر على القطران الذي تسبب في الإصابة بالسرطان بنسبة مساوية لكمية النيكوتين. على الرغم من أن دوائر الصحة توصي بسجائر قليلة القطران لتقليل المخاطرة، إلا أن المدخنين يضاعفون من استهلاك هذه السجائر، لأجل تحصيل تأثير النيكوتين المرجو، وهكذا لا نحرز شيئا.

الفيلتر مخصص لترسيب القطران، ولكن فاعليته محدودة، جزيئات القطران صغيرة جدا ويكاد يكون من غير الممكن الحيلولة دون عبورها مع النيكوتين.

أجريت مؤخرا محاولات إضافية لتقليص مخاطر التدخين عن طريق عرض مواد تدخين اصطناعية، ولكن هذه نبذت من قليل المدخنين وأوقف إنتاجها تقريبا.

وأجريت محاولة لاستبدال حشو السيجارة بتبغ مصنوع من الأعشاب أو القنب الهندي، ولكن كل مادة نباتية من الممكن أن تولد مخاطر جديدة خلال عملية الاحتراق، تشمل القطران، أول اوكسيد الكربون، هذه المخاطر ليست بأقل من تلك المتواجدة في السجائر العادية.

عودة إلى الصحة 

  • Currently 237/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
80 تصويتات / 1238 مشاهدة
نشرت فى 25 يونيو 2008 بواسطة byotna

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

16,497,603

تعالَ إلى بيوتنا على فيسبوك