سمر الدسوقي
منذ تولى سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمقاليد الحكم وهو يضع الأسرة المصرية نصب عينيه وتحتل محور اهتمامه على كافة المحافل، من هنا كان الإهتمام بملف الحماية الاجتماعية ورعاية الأسر الأكثر احتياجاً من خلال العديد من المبادرات والبرامج الاجتماعية والصحية وغيرها
تجلى هذا مؤخراً فيما أعلنه د. مصطفى مدبولي رئيس مجلس ان الحكومة اتخذت قرار الوزراء مؤكدا أن الحكومة ات برفع قيمة الأجور بالموازنة العامة بنسبة 21 % عن العام | ام السابق ورفع الحد الأدنى للأجور ليصل إلى 8000 جنيه شهريا بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 100 مليار جنيه، بدءا من أول يوليو القادم، مع إقرار علاوة دورية 12 % للموظفين المخاطبين بقانون الخدمة المدنية و 15 % لغير المخاطبين، إلى جانب دعم خاص للمعلمين والعاملين بالقطاع الطبي.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحظى فيها المواطن المصري والأسرة المصرية بمثل هذا الاهتمام كل هذا يجعلنا نشعر أننا نعيش بالفعل العصر الذهبي للمواطن المصرى ولكافة لفئات، نات، وبخاصة الفئات التي عانت السنوات عديدة من التهميش وعدم الاهتمام، كما هو الحال مع المرأة والشباب وذوي الهمم، لكن الأمر تغير الآن على كافة الأصعدة فاصبح هناك الاستراتيجيات التي تعنى بتطوير أوضاع المرأة والشباب وذوي الهمم والقوانين التي تمهد أمامهم الطريق نحو مستقبل أفضل في الجمهورية الجديدة، بل وفى نفس الوقت تشكل مظلة حماية وفي بالنسبة لهم، وبخاصة من خلال البرامج والمبادرات المجتمعية والصحية التي تعنى بتطوير حياة الأسرة ككل ومنها على سبيل المثال «حياة كريمة» «تكافل وكرامة» وغيرهم.
ما يؤكد للأسرة المصرية أنها تعيش في أمان تام يفتقده البعض في بعض المناطق والدول، وهو ما يحملنا جميعا بمسئولية كبيرة تجاه هذه الأرض. وبخاصة المرأة فعليها الكثير والذي يبدأ من التنشئة الاجتماعية الواعية لأبنائها والتي تنمى لديهم روح الإنتماء والولاء، هذا بجانب الاستمرار في دعم الوطن سياسيا من خلال المشاركة والتواجد في كافة الاستحقاقات الدستورية، وأخيرا يأتي دورها كوزيرة اقتصاد لمنزلها من خلال وضع الميزانية الاقتصادية المنضبطة التي لا تشكل عبئا على أسرتها أو على بلدها.
فشكرا سيادة الرئيس علي هذه الجهود التي تعمل على توفير حياة أفضل لكل أسرة مصرية.

